الإمام أحمد بن حنبل
500
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " « 1 » . 19725 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي السَّالَحِينِيَّ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ : دَفَنْتُ ابْنًا لِي وَإِنِّي لَفِي الْقَبْرِ إِذْ أَخَذَ بِيَدَيَّ أَبُو طَلْحَةَ فَأَخْرَجَنِي فَقَالَ : أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ « 2 » أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
--> ( 1 ) قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الشفاعة : " إنها لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا اللَّه " صحيح لغيره كما سيرد برقم ( 19735 ) ، وقوله : " خيَّرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة ، ربين شفاعتي لهم ، فاخترت شفاعتي لهم " حسن ، كما سلف برقم ( 19618 ) ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حمزة بن علي بن مخفر ، وهو من رجال " التعجيل " ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُكَين بن عبد العزيز - وهو سُكَين بن أبي الفرات - فقد روى له البخاري في " جزء القراءة " ، ووثقه وكيع وابنُ معين والعجلي ، وذكره ابنُ حبان في " الثقات " ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وضعَّفه أبو داود والنسائي والدارقطني ، وجهَله ابنُ خزيمة ، وقال ابن عدي : فيما يرويه بعضُ النكرة ، وإنه لا بأس به ، لأنه يروي عن قوم ضعفاء ، ولعل البلاءَ منهم . قلنا : وغير يزيد الأعرج الشَّني ، فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقد سلف بنحوه بإسناد حسن برقم ( 19618 ) . وانظر لفظه هناك . قال السندي : قوله : فعرَّس بنا : من التعريس ، وهو نزول المسافر آخر الليل . فانتبهتُ : من الانتباه ، أي : استيقظت . أضبَّ عليه القوم : يقال : أضبُّوا عليه : إذا كثروا ، من أضبوا : إذا تكلموا متتابعاً ، وإذا نهضوا في الأمر جميعاً . ( 2 ) تحرف في ( م ) إلى " بن " .